زيد بن علي بن الحسين ( ع )

157

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 11 ) سورة هود عليه السّلام أخبرنا أبو جعفر قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : مِنْ لَدُنْ ( 1 ) معناه من عند . وقوله تعالى : [ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ] « 1 » أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ ( 5 ) معناه يحنون ظهورهم . ويستغشون ثيابهم : معناه يتغطون بها . وقوله تعالى : إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ( 8 ) معناه أجل معدود . وقوله تعالى : وَحاقَ بِهِمْ ( 8 ) معناه أحاط بهم . وقوله تعالى : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ( 7 ) معناه العزّ والسّلطان . وقوله تعالى : إِنَّهُ لَيَؤُسٌ ( 9 ) معناه يائس . وقوله تعالى : وَلَئِنْ أَذَقْناهُ ( 10 ) معناه أمسسناه « 2 » . وقوله تعالى : وَأَخْبَتُوا ( 23 ) معناه أنابوا وتواضعوا « 3 » . وقوله تعالى : بادِيَ الرَّأْيِ ( 27 ) معناه ظاهر الرّأي « 4 » . وقوله تعالى : فَعَلَيَّ إِجْرامِي ( 35 ) معناه جنايتي .

--> ( 1 ) اضفتها لإكمال معنى الكلام وقرأ زيد بن علي تثنوني على وزن تفعوعل مضارع اثنوني على وزن افعوعل نحو اعشوشب المكان صدورهم بالرفع . بمعنى تنطوي صدورهم انظر شواذ القراءة 110 والبحر المحيط 5 / 202 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 286 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 86 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 202 . ( 4 ) قال أبو عبيدة إن بادئ الرأي مهموز أول الرأي وبادي الرأي غير مهموز أي ظاهر الرأي . انظر مجاز القرآن 1 / 287 وانظر كذلك تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 203 وغريب القرآن للسجستاني 72 .